أسباب تساقط الشعر

أسباب تساقط الشعر, يتساقط حوالي 100 شعرة يوميًا بشكل طبيعي، ولكن قد يحدث تساقط شعر مفرط يؤدي إلى الصلع. هناك أنواع مختلفة لتساقط الشعر، وتعد الأسباب المحتملة لهذه المشكلة متعددة. تشمل أسباب تساقط الشعر التقدم في العمر، ويمكن أن يكون التساقط مؤقتًا أو دائمًا اعتمادًا على العامل المسبب الرئيسي. ينمو الشعر في معظم أجزاء الجسم باستثناء راحة اليدين وباطن القدمين والجفون، وعادةً ما تكون الشعرات في الجسم غالبًا خفيفة وصعبة الرؤية. في فروة الرأس، يوجد ما بين 100،000 إلى 150،000 شعرة بشرية تعتبر طبيعية، ويتساقط حوالي 50 إلى 100 شعرة يوميًا. من الممكن أن يتساقط الشعر بمعدل أعلى نتيجة لعدة عوامل، ويمكن أن تشمل أعراض تساقط الشعر ترقق الشعر وفقدان الكثافة. هناك طرق مختلفة لعلاج تساقط الشعر، وتتضمن العلاجات المتاحة أدوية العلاج الموضعي والمواد الكيميائية وزرع الشعر والعلاجات العشبية وغيرها ويمكنك التعرف على أهم الأسباب التي تؤدي لتساقط الشعر في السطور القادمة.

أنواع تساقط الشعر 

توجد عدة أنواع لتساقط الشعر وفقًا وأسباب مختلفة. تشمل هذه الأنواع التالية:
 
تساقط الشعر المرتبط بالعمر أو ما يُعرف بالثعلبة الأوروبية (Involutional alopecia):
● يحدث نتيجة تقدم العمر، حيث يصبح معدل نمو الشعر أبطأ ويصبح الشعر أقصر وأقل كثافة.
 
الصلع الوراثي (Androgenic alopecia):
● حالة وراثية تصيب الرجال والنساء. يعرف أيضًا الثعلبة ذكرية الشكل، ويتميز بتساقط الشعر المبكر في سن المراهقة أو في بداية العشرينات. يحدث تدريجيًا في مقدمة فروة الرأس ومنطقة التاج عند الذكور، وفي سن الأربعين عند الإناث. 
 
الثعلبة البقعية (Alopecia areata):
● حالة تظهر فجأة عادةً لدى الأطفال والمراهقين، وتتميز بظهور بقع فارغة من الشعر على فروة الرأس. 
 
الثعلبة الشاملة (Alopecia universalis):
● حالة تتسبب في تساقط شعر الرأس والجسم بالكامل، بما في ذلك رموش العين والحواجب.
 
اضطراب نفسي يعرف بـهوس نتف الشعر (Trichotillomania):
● يتميز بانتفاخ المريض شعره نتيجة لاضطراب نفسي، ويصيب عادة الأطفال. 
 
تساقط الشعر الكربي (Telogen Effluvium):
● يحدث ترقق مؤقت في الشعر نتيجة لتغير في دورة نمو الشعر، حيث يدخل عدد كبير من بصيلات الشعر في طور الانتهاء والراحة. 

أسباب تساقط الشعر

هناك عدة أسباب لتساقط الشعر منها مايلي:
 
● يؤدي نقص الحديد في الجسم إلى تساقط الشعر، وتشير بعض المؤشرات مثل تقصف الأظافر وشحوب الجلد وضيق التنفس والضعف العام إلى انخفاض مستويات الحديد.
● يمكن أن يؤدي نقص البروتين في الجسم إلى توقف نمو الشعر وتساقطه بعد فترة من الزمن. يمكن التغلب على هذه المشكلة عن طريق إضافة مصادر غنية بالبروتين مثل اللحوم والبيض والسمك والبندق والفول إلى النظام الغذائي اليومي.
 
● يمكن لحالات التوتر أن تؤدي إلى اضطراب في النظام المناعي يهاجم بصيلات الشعر، كما يمكن أن يؤدي القلق والضغوط النفسية الشديدة إلى توقف نمو الشعر وتساقطه.
 
● حالة اضطرابية تجعل الشخص يشد شعر رأسه بشكل مفرط دون أن يشعر به، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى ظهور بقع صلعاء. قد يكون من الصعب على المريض التوقف عن هذا السلوك. 
 
● يُلاحَظ أن تساقط الشعر قد يكون أحد أعراض الإصابة بالإنفلونزا أو الحمى أو العدوى 
 
● جراحة فقدان الوزن قد تتسبب في مشكلة تساقط الشعر، وذلك بشكل خاص إذا كانت مستويات الزنك في الجسم منخفضة. عادة ما يحدث فقدان بعض خصلات الشعر بعد إجراء جراحة لعلاج البدانة، ويمكن للأطباء أن يوصفوا مكملات الزنك لمنع تساقط الشعر.
● تعتبر ضراوة معاملة الشعر أحد الأسباب المحتملة لتلفه وتساقطه.
● أيضاً يمكن أن تشمل علامات الضراوة استخدام الشامبو بشكل مفرط، واستخدام الفرشاة أو التمشيط بقوة، وتجفيف الشعر بالمنشفة بشكل قاسٍ.
● كذلك تعرض الشعر للضرر أيضًا بسبب استخدام مجففات الشعر والمكاوي المسطحة والمكاوي التي تعمل على تشكيل الخصلات، حيث تتسبب هذه الأدوات التدريجي في ضعف الشعر وتساقطه. كما يمكن أن تتلف الصبغات ورذاذ تثبيت الشعر والمواد الكيميائية التي يتم رشها على الشعر.
● تدخين التبغ يؤدي أيضًا إلى تلف الشعر وتساقطه، حيث تحتوي سموم الدخان على مواد تؤثر على بصيلات الشعر وتمنع نموه وتحافظ على صحته.
● الاضطرابات الغذائية مثل فقدان الشهية والشره المرضي يمكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر، حيث يفتقر الجسم إلى العناصر الغذائية الضرورية لنمو الشعر وصحته.
● علاوة على ذلك يجب استشارة متخصص في الصحة النفسية وأخصائي التغذية لعلاج هذه الحالات.
● لابد مراجعة الآثار الجانبية لجميع الأدوية التي يتم تناولها  بشكل متكرر،فبعض الأدوية مثل مخففات الدم، وأدوية حب الشباب الغنية بالفيتامين A، و الستيرويدات البنائية، وأدوية الالتهابات الروماتيزمية، وأدوية الاكتئاب، والنقرس، ومشكلات القلب، وارتفاع ضغط الدم قد تسبب تساقط الشعر كأحد آثارها الجانبية.

● من المهم مراجعة الطبيب المعالج لفحص التأثيرات الجانبية المحتملة للأدوية المستخدمة ومناقشة أي تغيرات في صحة الشعر.
● قد يوصي الطبيب بتعديل الجرعة أو استبدال الدواء ببديل آخر إذا كان التساقط مرتبطًا بالدواء المستخدم.
● لذا، يجب أن يتم مراعاة هذه العوامل المحتملة التي تسبب تساقط الشعر والعمل على التعامل معها بطرق مناسبة. قد يكون من الأفضل استشارة أطباء الجلدية أو الأطباء المختصين للحصول على تقييم دقيق وتوجيهات خاصة بشأن حالة فقدان الشعر
● كذلك أثناء فترة الحمل، تؤثر الهرمونات بشكل إيجابي على جودة الشعر مما يجعله يبدو أكثر كثافة ونعومة ويتمتع برائحة طيبة. ومع ذلك، بعد الولادة، تتراجع هذه الهرمونات مما يؤدي إلى فقدان الشعر الزائد الذي اكتسبته الأم خلال فترة الحمل. ومن المتوقع أن يعود الشعر إلى حالته الطبيعية خلال مدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر بعد الإنجاب.
● استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية مثل حبوب منع الحمل والزرع والحقن والحلقات المهبلية والرقع يمكن أن يسبب تساقط الشعر إذا كان هناك تاريخ عائلي لذلك. في هذه الحالة، يمكن للطبيب وصف خيارات غير هرمونية للحد من تساقط الشعر.
● إضافة إلى ذلك، فإن التوقف عن استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية قد يتسبب في تساقط الشعر. يمكن ملاحظة التغيرات في الشعر خلال عدة أسابيع أو أشهر بعد التوقف عن استخدامها.
● أيضاً في فترة انقطاع الطمث، يمكن أن تتسبب التغيرات الهرمونية في استنزاف الشعر. يُتوقع أن تختفي الأعراض تدريجياً خلال حوالي 6 أشهر. ومع ذلك، إذا استمرت الأعراض لفترة زمنية أطول، أو إذا لاحظت تساقط شعر مفرط في الجزء العلوي من الرأس، يُنصح بالتوجه لطبيب مختص في أسرع وقت ممكن.

أعراض تساقط الشعر

تتميز أعراض تساقط الشعر بالآتي:
● تصبح الشعرة أكثر ترققًا تدريجيًا، وتظهر بقع صلعاء على فروة الرأس تتسع ببطء.
● يحدث انحسار خط الشعر وتراجعه إلى الخلف بصورة ملحوظة مع مرور الوقت.
● يزداد اتساع المناطق الصلعاء بشكل مستمر. 
● يصبح الشعر أقل كثافة واكتمالًا عند تصفيفه بشكل ذيل الحصان.  
● على الرغم من تطور أعراض تساقط الشعر بشكل تدريجي، إلا أنه قد يحدث بشكل مفاجئ، حيث يظهر بقعة صلعاء خلال يومين فقط، وقد يحدث تساقط كثيف للشعر عند تمشيطه، وفي بعض الحالات يكون التساقط شاملاً، حيث يتساقط معظم شعر الرأس أو كله

زر الذهاب إلى الأعلى