ما هي كمية الماء التي يجب تناولها يومياً وخطوره تقليلها على صحة الإنسان

كمية الماء التي يجب على الفرد تناولها يومياً تعتمد على عدة عوامل مثل العمر، والجنس، والوزن، والنشاط البدني، والظروف البيئية. ومع ذلك، هناك إرشادات عامة تُقدمها مؤسسات صحية معترف بها.

وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة، يُنصح بتناول حوالي 8 أكواب (نحو 2 لتر) من الماء يومياً للكبار. ولكن يجب أن يتم تعديل هذا الرقم استنادًا إلى العوامل الشخصية.

يمكنك أن تعتمد على إشارات الجسم الخاصة بك لمعرفة ما إذا كنت بحاجة إلى شرب المزيد من الماء. على سبيل المثال، العطش ولون البول (يجب أن يكون لونه فاتحًا) يمكن أن يكونان مؤشرين جيدين على حاجتك لتناول المزيد من الماء.

يجدر بالذكر أن الاحتياجات قد تتغير في حالات معينة مثل الحمل أو فترات الحرارة الشديدة أو ممارسة الرياضة الشديدة. لذلك، يفضل دائمًا استشارة الطبيب أو الخبير الصحي لتحديد الكمية المناسبة لك حسب ظروفك الصحية الفردية.

فوائد الماء لصحة البشرة

تناول كمية كافية من الماء يوميًا له العديد من الفوائد لصحة البشرة. إليك بعض الفوائد:

  1. ترطيب الجلد:
    • الماء يلعب دورًا أساسيًا في ترطيب البشرة. يساعد على منع جفاف الجلد، وبالتالي يساعد في الحفاظ على نعومة ومرونة البشرة.
  2. تحسين مظهر البشرة:
    • تناول كميات كافية من الماء يمكن أن يحسن مظهر البشرة بشكل عام، حيث يعزز الإشراف على توازن الرطوبة ويقلل من ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة.
  3. تنقية الجلد:
    • الماء يلعب دورًا في تنظيف الجسم من السموم، وهذا ينعكس على نقاء البشرة. عندما يكون الجسم مترطبًا بشكل جيد، يمكنه التخلص من الفضلات بفعالية أكبر.
  4. دعم العمليات الحيوية للجلد:
    • الماء يلعب دورًا هامًا في دعم العمليات الحيوية للبشرة، مثل تجديد الخلايا وإصلاح الأنسجة.
  5. مقاومة للالتهابات:
    • البشرة المترطبة تكون أكثر قدرة على مقاومة التهيج والالتهابات.
  6. تقليل الحساسية:
    • البشرة المترطبة تكون أقل عرضة للتهيج والحساسية.

للتمتع بفوائد الماء لصحة البشرة، يُفضل شرب كميات كافية من الماء يوميًا، وخاصةً في حالات الجو الحار، وأثناء ممارسة الرياضة.

خطورة تقليل كميات الماء على صحة الإنسان

تقليل كميات الماء يمكن أن يكون له تأثير خطير على صحة الإنسان. الجسم يحتاج إلى الماء لأداء العديد من الوظائف الحيوية، والتقليل المفرط في تناول الماء يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية جادة. إليك بعض الخطورات المحتملة لتقليل كميات الماء:

  1. جفاف الجسم (ديهايدريشن):
    • تقليل كميات الماء يمكن أن يؤدي إلى جفاف الجسم، وهو حالة تحدث عندما يفقد الجسم المزيد من الماء مما يتم استبداله. يمكن أن يؤدي الجفاف إلى تأثيرات سلبية على الصحة، مثل زيادة درجة حرارة الجسم، ودوخة، وفقدان الوعي في حالات شديدة.
  2. تأثير على الوظائف الحيوية:
    • الماء ضروري للعديد من وظائف الجسم، بما في ذلك هضم الطعام، وتنظيم درجة حرارة الجسم، وتشحيم المفاصل، ونقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى الخلايا. تقليل كميات الماء يمكن أن يؤدي إلى تأثير سلبي على هذه الوظائف.
  3. تأثير على البشرة:
    • قد يؤدي قلة شرب الماء إلى جفاف البشرة وتدهور حالتها، مما يجعلها أكثر عرضة للتجاعيد والتشققات.
  4. تأثير على الكلى:
    • عدم شرب كميات كافية من الماء يمكن أن يزيد من خطر تكون الحصى في الكلى والمساهمة في مشاكل صحية كلوية.
  5. تأثير على التركيز والأداء العقلي:
    • الجفاف يمكن أن يؤثر على التركيز والأداء العقلي، مما يجعل الشخص يشعر بالتعب والإرهاق.

لتجنب هذه الخطورات، يجب على الأفراد شرب كميات كافية من الماء يومياً وتعديل ذلك حسب احتياجاتهم الشخصية والظروف البيئية والصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى