الصحة

7 “قواعد صارمة” لتقوية الذاكرة ومحاربة الخرف

5. التدخين الإيجابي والسلبي

تزيد مخاطر تعرض المدخنين للإصابة بالخرف بنسبة 30% عن غير المدخنين. كما أنهم يعرضون من حولهم للخطر، حيث يحتوي التدخين السلبي على 7000 مادة كيميائية، و70 منها على الأقل يمكن أن يتسبب في الإصابة بالسرطان.

ثم أن هناك دخان سلبي ثالث، وهو ليس دخانًا في الواقع، إنما هو بقايا دخان السجائر، التي تخلق الرائحة المنبهة على الملابس أو في الغرفة. إن هذه البقايا وحدها يمكن أن تنبعث منها مواد كيميائية سامة للدماغ.

6. اتصالات اجتماعية

في دراسة حديثة، كان الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا والذين شاركوا بانتظام في حفلات العشاء أو المناسبات الاجتماعية الأخرى أقل عرضة لفقدان ذاكرتهم. ولا ترجع النتائج إلى ما يتناولونه خلال تلك المناسبات وإنما يعود الفضل إلى التواصل الاجتماعي المتكرر.

ولتقليل العزلة والشعور بالوحدة، يمكن أيضًا تعزيز المواد الكيميائية في الدماغ مثل السيروتونين والإندورفين من خلال القيام بأعمال صغيرة لطيفة:

• تمني الخير والتوفيق للآخرين.
• مدح النفس دون توقع أي شيء في المقابل.
• إجراء مكالمة هاتفية مع شخص لا يتم التواصل معه عادة.

7. مهارات جديدة

لا يقتصر الحفاظ على ذاكرة قوية لا يتعلق فقط بحل الألغاز والكلمات المتقاطعة وألعاب السودوكو.

إن مهارات التعلم واكتساب المعلومات هي طرق أكثر فاعلية لإنشاء روابط جديدة في الدماغ. كلما زاد عدد الاتصالات التي يجريها الشخص، زادت احتمالية الاحتفاظ بذاكرته وتعزيزها.

وعندما يفكر المرء في تعلم شيء جديد، فإن الأمر يكون مثله مثل القيام بتدريبات اللياقة البدنية، لكن في الواقع إن ما يتم تمرينه في هذه الحالة يكون الدماغ. لذا، ينبغي ان يتم الممارسة والتدريب بشكل متقطع على مدار الأسبوع، وأن يكون هناك وعي بأهمية المزج بين الأنشطة العقلية (تعلم لغة جديدة أو قراءة كتاب) والأنشطة البدنية (لعب التنس أو كرة القدم).

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك قم باغلاق اداة حجب الاعلانات ليعمل الموقع بشكل سليم معك